اسماعيل ناظم

87

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )

مقام اقامهء برهان براى اثبات اين قاعدهء از دو قاعدهء ديگر استفاده كرده است كه عبارتند از : 1 . الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد 2 . امتناع ترجيح بلا مرجّح چنان‌كه مىگويد : الكرة جسم يحيط بها سطح واحد يكون الخطوط الخارجة من وسطه إلى محيطه متساوية ، و الكرة هى مقتضى طبع البسيط . لانّ الشكل الواحد إنّما هو الكرة ؛ إذ لا إختلاف فيه بخلاف المثلّث و غيره من ايشكال . و مقتضى الواحد واحد فلو اقتضت الطّبيعة الواحدة الشّكل المتخلف لكان تخصيص بعض الجوانب بكونه زاوية و البعض الاخر بكونه خطّا ، ترجيح من غير مرجّح و هو محال . « 35 » در اين عبارت ، جملهء « و مقتضى الواحد واحد » اشاره به قاعدهء « الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد » است . قاعدهء استحالهء ترجيح بلا مرجّح را نيز در آخر سند قرار داده است . پيروان مكتب فلسفى صدر المتألّهين ، مانند حاج ملّا هادى سبزوارى و ملّا محسن فيض كاشانى ، نيز به پيروى از استاد خويش اين قاعده را مطرح كرده و از آن بحث نموده‌اند . ملّا محسن فيض كاشانى در كتاب عين اليقين ( ص 278 ) و حاج ملّا هادى سبزوارى در باب صناعات خمس ، بخش منطقيات از كتاب معروف شرح منظومه ( ص 94 ) از اين قاعده صحبت به ميان آورده‌اند . سبزوارى در اين كتاب هنگامى كه توسط علل را در براهين لازم شمرده و آن را توصيه مىكند ، براى اخذ علت فاعلى در برهان مثالى ذكر مىكند كه قاعدهء مورد بحث ما ، مورد تأييد قرار مىگيرد و ضمنا كيفيت اقامهء برهان در اين باب نيز روشن مىشود . عبارت وى چنين است ؛ فمثال أخذ الفاعل : لم صار الشّكل الطّبيعى للبسيط كرويّا ، فيقال لانّ الطّبع فى البسيط واحد و الفاعل الواحد فى القابل الواحد لا يفعل إلّا فعلا واحدا . « 36 »

--> ( 35 ) . الرساله الكماليه فى الحقايق الالهيه ، ص 88 . ( 36 ) . شرح منظومهء ( اللثالى المنتظمه ) ، ص 95 .